thepunisherkastro


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منظمة كاسترو المعاقب

www.abuallkass.tk

    الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (ابو عمار)..اسكنه الله فسيح جناته

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 15
    نقاط : 30633
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009

    الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (ابو عمار)..اسكنه الله فسيح جناته

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 13, 2009 4:48 am

    مقدمة وبداية

    أحد أشهر رجالات الانتفاضة الفلسطينية والممثل السياسي للفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم هو ياسر عرفات وهو ( أبو عمار ) واسمه الحقيقي هو محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني ولكنه اشتهر باسم ياسر عرفات وبلقب أبو عمار، ولا يعرف محل ولادته ولكن على الأرجح أنه ولد في القاهرة في 24 أغسطس عام 1929 وهي السنة التي اشتد فيها القتال بين المقاومين العرب الفلسطينيين من جهة وقوات الاحتلال البريطاني وحلفائها من اليهود من جهة أخري ، وكان والده يعمل في التجارة وكان ياسر عرفات هو الابن السادس له وهاجر والده إلى القاهرة عام 1927 وعاش هناك في حي السكاكيني وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس ليشهد بعينيه أحداث ثورة 1936 علماَ بأن عرفات هو اسم جده، والقدوة هو اسم عائلته، والحسيني هو اسم عشيرته.
    عرفات في القاهرة
    عاد ياسر عرفات مرة أخرى إلى القاهرة في عام 1937 ليعيش مع عائلته وهناك انضم إلى جامعة الملك فؤاد ( تسمى القاهرة حاليا ) حيث تخصص هناك في دراسة الهندسة المدنية، ليعمل بعد تخرجه في إحدى الشركات المصرية ... وخلال سنوات الدراسة كون ياسر عرفات مع رفاقه رابطة الخريجين الفلسطينيين من قبل وسائل الإعلام المصرية آنذاك، وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين واتحاد الطلاب الفلسطيني، حيث كان رئيسا له من عام 1952 إلى عام 1956 وهناك في القاهرة أنشأ ياسر عرفات علاقة وثيقة مع الحاج أمين الحسيني، الذي كان معروفا بمفتي القدس واشترك ياسر عرفات مع الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956

    عرفات والمقاومة والعمل الفدائي برز اسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بقوة عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية ففي الثالث والعشرين من يونيو 1967 عقدت قيادة فتح اجتماعاً في دمشق برئاسة عرفات حيث صدر قرار باستئناف الكفاح المسلح من خلال نقل القيادات إلى الأراضي المحتلة، وفي نهاية الصيف تسلل عرفات إلى الضفة الغربية وبقي فيها بضعة أسابيع، ومع أنه لم يكن معروفاً إلا أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية كان يعرفه ويحاول اعتقاله لكنه كان يتنقل من مكان إلى آخر بمساعدة الخلايا السرية التي تشكلت هناك، وفي رام الله ونابلس قضى معظم وقته وأقام شبكة من النشطاء، وفي هذه الأثناء تجلت شجاعته وقدرته على المناورة والتنكر واستخدام بطاقات مزورة «ولم تكن هويات سكان المناطق قد صدرت بعد من قبل الحاكم العسكري».
    بعد ذلك برز ياسر عرفات بقوة كممثل للشعب الفلسطيني وقيادي بارز بها واستطاع في العام التالي أن يحصل على اعتراف كبير ومن شخصية عربية بارزة آنذاك حيث اعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلاً للشعب الفلسطيني ، وفي عام 1969 انتخب المجلس الوطني الفلسطيني ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964 خلفاً ليحيى حمودة، وبدأ مرحلة جديدة من الكفاح والقتال الدبلوماسي والعسكري .

    عرفات في لبنان

    شنت إسرائيل هجمات عنيفة وقوية على قواعد المقاومة الفلسطينية في لبنان في الفترة ما بين عامي 1978 و1982، حيث دمرت القوات اليهودية الغاشمة عام 1978 بعض قواعد المقاومة وأقامت شريطاً حدودياً بعمق يتراوح بين أربعة وستة كيلومترات أطلقت عليه اسم ( الحزام الأمني ) ثم كان الاحتلال الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت والذي دمرت إسرائيل فيه أجزاء كبيرة من بيروت عام 1982، وفرضت حصاراً لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية، واضطر ياسر عرفات بعدها على الموافقة على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية بتاريخ 21 أغسطس من نفس العام وانتهت المسألة بخروج عرفات ومعه 12 ألف مقاتل كانوا تابعين لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى سوريا وبعض الدول العربية الأخرى وذهب بعدها رئيس المنظمة ياسر عرفات ورفاقه إلى تونس المقر الجديد لمنظمة التحرير الفلسطينية.

    إعلان الدولة الفلسطينية

    اتخذ المجلس الوطني الفلسطيني في نوفمبر/ تشرين الثاني 1988 قراراً بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف استناداً إلى الحقوق التاريخية والجغرافية لفلسطين، وأعلن كذلك في العاصمة الجزائرية عن تشكيل حكومة مؤقتة.
    .

    عرفات رئيساً للدولة الفلسطينية

    وافق المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في إبريل/ نيسان من عام 1989، ولدفع عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص.

    مصيره أن يبقى حياً من أجل الكفاح :

    شارف ياسر عرفات علي الموت مرات كثيرة في حياته ولكنه كان ينجو كل مرة منها بقدر ومعجزة إلهيين ، فلا محاولات الاغتيال تمكنت منه برغم أنها حصدت أرواح رفاقه المخلصين من أبي جهاد إلي أبي أياد وأخيراً قائد حماس الشيخ أحمد ياسين، وفي عام 1982 خلال الحرب على لبنان اجتهدت الاستخبارات وسلاح الجو الإسرائيليين للمسّ بعرفات في بيروت المحاصرة ولكن لم يفلح الأمر، على رغم الإصابات القريبة التي تحققت من الجو وعندما انتهت المعارك قرر رئيس الوزراء (آنذاك) مناحيم بيغن عدم الاستمرار في جهود الاغتيال الرامية مباشرة إلى التخلص من عرفات كما أنه قد نجا بأعجوبة في حادث سقوط طائرته في الصحراء الليبية ولم يصب بسوء برغم أنه حادث يندر النجاة منه، وكأن قدر ( أبو عمار ) هو أن يبقى حياً ليكون شاهداً على المعاناة ومكافحاً للخلاص منها !!
    دائماً تحت الحصار :

    حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره الرئاسي في أواخر شهر مارس من عام 2002 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي لمدن الضفة الغربية، ثم سمحت له لاحقاً بالتحرك في نطاق ضيق داخل الضفة الغربية، ثم عادت مؤخراً وفرضت عليه الحصار مجدداً وها هو عرفات يعيش حتى يومنا الحاضر في نطاق الحاصر الإسرائيلي ومازال يتحدث عن السلام المزعوم !

    جوائز وأوسمة وشهادات :
    حصل علي عده أوسمة وجوائز للسلام منها وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي عام 1979 وحصل على دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد "الهند" عام 1981 وكذلك دكتوراه من جامعة جوبا في السودان ودكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا عام 1999 وقاد المعركة البطولية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان ومعركة الصمود خلال حصار بيروت من قبل القوات الإسرائيلية عام 1982 ومنح في تموز 1994 جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام وفي أكتوبر 1994 منح جائزة نوبل للسلام وفي نوفمبر 1994 منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا .

    زواج ياسر عرفات وحياته العائلية :

    عاش ياسر عرفات طفولة غير عادية وسرق منه الكفاح والنضال كل سنوات عمره منذ الطفولة وحتى الكهولة ولم يعرف الزواج إلا وهو شيخ تجاوز الستين حيث تزوج من ( سهى الطويل ) ويعيش معهم أبناء جميعهم بالتبني ولديه ابنة واحدة من زوجته سهى الطويل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:29 pm